الإمام أحمد بن حنبل
22
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ « 1 » . 16098 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ يَعْنِي أَبَا مَسْلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَسِيدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا قَالَ لِابْنِ الزُّبَيْرِ : أَفْتِنَا فِي نَبِيذِ الْجَرِّ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَنْهَى عَنْهُ " « 2 » .
--> " إتحاف المهرة " 70 / 6 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 198 / 3 - 199 ، والطبراني في " الكبير " ( 5630 ) - ومن طريقه المزي في " تهذيب الكمال " 236 / 34 - 237 - والبغوي في " شرح السنة " ( 2547 ) من طرق ، عن مالك ، بهذا الإسناد . ( 1 ) قال السندي : قرشي أسدي ، أمه أسماء بنت الصديق رضي اللَّه تعالى عنهم ، وهو أول مولود ولد للمهاجرين بعد الهجرة ، وحنكَهُ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وسماه باسم جده ، وبرَك عليه ، وكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وبويع بالخلافة سنة أربع وستين ، عقب موت يزيد بن معاوية ، ولم يتخلف عنه إلا بعض الشام . وجاء : أنه بايع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن سبع أو ثمان ، أمره بذلك الزبير ، فتبسم رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين رآه وبايعه . وجاء : أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احتجم ، فشرب عبد اللَّه دمه ، فقال له صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ويلٌ للنَاس مِنكَ ، وويلٌ لك مِن النَاس ، لا تمسُك النارُ إلا تَحِلَّة القَسَم " . فكانوا يرون أن القوة التي به من ذلك الدم . وعن عمرو بن دينار : ما رأيت مصلياً أحسن صلاة منه ، وجاء أنه إذا قام للصلاة كأنه عمود . وقتل في جمادى الأولى ، سنة ثلاث وسبعين من الهجرة . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال عبد العزيز بن أسِيْد : وهو البصري ، فقد انفرد بالرواية عنه سعيد بن يزيد ، ولم يؤثر توثيقه عن غير